1692 - (خ، م) حدَّثنا مُحَمَّد بن علي العُميري قال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بن مُحَمَّد بن أحمد قال: أخبرنا أبو علي حامد قال: حدَّثنا بشر بن موسى قال: حدَّثنا الحُميدي قال: حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا عمرو بن دينار:
أنَّه سمع أبا المِنْهال يقول: باعَ شريكٌ لي بالكوفة دراهمَ بدراهمَ بينهما فضلٌ، فقلت له: ما أُرى هذا يصلح، فقال: لقد بعتُها في السُّوق، فما عابَ ذلك عليَّ أحدٌ، فأتيتُ البراءَ بن عازب فسألته، فقال: قدم النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم المدينةَ وتجارتُنا هكذا، فقال: «ما كان يدًا بيدٍ
ص 271
فلا بأسَ به، وما كان نَسِيئةً فلا خيرَ فيه» وائتِ زيدَ بن أرقم؛ فإنَّه كان أعظمَ تجارةً مني، فأتيته فذكرت ذلك له، فقال: صدقَ البراءُ. [خ¦3939] [خ¦3940]
قال الحُميدي: هذا منسوخٌ، ولا يُؤخذ بهذا.
قوله: (قدم المدينةَ وتجارتُنا هكذا) يدل على أنَّه أمر حدث بعده ما هو بخلافه؛ لإجماع جماهير الصحابة على خلاف هذا، وقد بيَّنه الحُميدي _وراوي الحديث أعلمُ به_ ورواية شعبة أضبطُ تدلُّ على أنَّ الرواية المتقدمة غير مضبوطة.