ومنها شُعبة أخرى:
وهي في تحفُّظك وتعفُّفك ولزومك السَّمْتَ الحسنَ حتَّى يأمَن الجارُ من شَرِّك، وأمنُ الجار غيرُ الخَصْلة الأولى؛ فإنَّ الإنسانَ قد لا يقصدُ أذى الجار عصبيَّةً، ولكن يُعرَف [أنَّه] يَظلِمُ يَمْنةً ويَسْرةً، سرًّا وجهرةً، حتَّى لا يأمنَ الجارُ ومَن لا يعرفه شرَّه وبائقتَه، فإذًا في الظلم أمران؛ عقوبةُ ارتكابِه، وعقوبةُ أنَّك أيُّها الظالمُ بمثابةٍ لا يأمنُك عليها غيرُك.