فهرس الكتاب
الصفحة 185 من 5201
ومنها شُعبة أخرى:
وهي في تحفُّظك وتعفُّفك ولزومك السَّمْتَ الحسنَ حتَّى يأمَن الجارُ من شَرِّك، وأمنُ الجار غيرُ الخَصْلة الأولى؛ فإنَّ الإنسانَ قد لا يقصدُ أذى الجار عصبيَّةً، ولكن يُعرَف [أنَّه] يَظلِمُ يَمْنةً ويَسْرةً، سرًّا وجهرةً، حتَّى لا يأمنَ الجارُ ومَن لا يعرفه شرَّه وبائقتَه، فإذًا في الظلم أمران؛ عقوبةُ ارتكابِه، وعقوبةُ أنَّك أيُّها الظالمُ بمثابةٍ لا يأمنُك عليها غيرُك.
حجم الخط: