ومنها شُعبتان أخريان:
وهما حفظُ اللسان عن الدِّعوة بالرغبة عن الآباء، والطعنِ في أنساب الرجال والنساء، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِّن قَوْمٍ} إلى قوله: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات:13] .
وأمَّا حديثُ الرغبة عن الأب فعن عمر رضي الله عنه، وقد يأتي بعد ذلك إن شاء الله في اللِّعان، وأمَّا حديث الطعن في النَّسَب فقد مضى عن أبي هُرَيْرَة رضي الله عنه.