فهرس الكتاب
1872 - (خ، م) حدَّثنا سُلَيْمان قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن بن أحمد بن عمر وغيره قالوا: حدَّثنا سُلَيْمان قال: حدَّثنا أحمد بن عبد الرَّحمن بن بشار النَّسائي قال: حدَّثنا
ص 299
قُتَيْبة قال: حدَّثنا يعقوب بن عبد الرَّحمن عن أبي حازم:
عن سهل بن سعد قال: جاءت امرأةٌ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقالت: يا رسول الله؛ جئتُ أهَبُ نفسي لك، قال: فنظر إليها رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فصَعَّد النظرَ إليها وصَوَّبه، ثُمَّ طأطأ رأسَه، فلمَّا رأتِ المرأةُ أنَّه لم يقضِ فيها شيئًا جلستْ، فقام رجلٌ من أصحاب النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: يا رسول الله؛ إن لم يكن لك بها حاجةٌ فزوِّجْنيها، فقال: «هل عندك شيءٌ؟» قال: لا واللهِ يا رسول الله، قال: «اذهبْ إلى أهلِك فانظرْ هل تجد شيئًا [1] ؟» فذهب، ثُمَّ رجع فقال: لا واللهِ يا رسول الله ما وجدت شيئًا، قال: «انظرْ ولو خاتمٌ من حديد» فذهب، ثُمَّ رجع فقال: لا واللهِ ولا خاتمٌ من حديد، ولكنْ هذا إزاري _قال سهل: ما لَه رداءٌ_ فلها نصفُه، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «ما تصنعُ بإزارك؟! إنْ لبستَه لم يكنْ عليها منه شيءٌ، وإن لبستْه لم يكنْ عليكَ منه شيءٌ» فجلس الرجل حتَّى طال مجلسه، ثُمَّ قام، فرآه رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم مُولِّيًا، فأمر به فدُعي، فلمَّا جاء قال: «ماذا معك من القرآن؟» قال: معي سورةُ كذا وكذا _عدَّدها_ فقال: «تقرؤُهنَّ عن ظَهر قلبِك؟» قال: نعم، قال: فاذهبْ، فقد ملَّكْتُكها بما معك من القرآن». [خ¦5029]
وفي رواية عبد العزيز بن أبي حازم كذلك.
وفي رواية فُضيل بن سُلَيْمان، ومالك، وسفيان بن عُيَيْنَة ثلاثتُهم عن أبي حازم: «فقد زوَّجتُكها» وهذه أَولى.
[1] زيد في (أ) : (فقال) ، ولعله سبق قلم.