فهرس الكتاب

الصفحة 4830 من 5201

3847 - [1] ) حدَّثنا محمود بن جعفر وغيره قالوا: أخبرنا [2] إبراهيم بن عبد الله قال: حدَّثنا عبد الله بن مُحَمَّد بن زياد قال: حدَّثنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا سفيان بن عُيَيْنَة [3] عن عمرو:

عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم «مَن لكعبِ بنِ الأَشرَف؟ فإنَّه قد آذى اللهَ ورسولَه» فقام محمدُ بنُ مَسْلَمة فقال: يا [4] رسول الله؛ أتحبُّ أن أقتلَه؟ قال: «نعم» قال: فائذن لي أن أقولَ شيئًا، قال: «قل» [5] ، فأتاه، فقال له [6] : إنَّ هذا الرجلَ قد سألنا الصدقة، وقد عنَّانا، وقد أَتعبَنا، ونحن نَكرهُ أن نَدعَه حَتَّى نَنظرَ إلى أيِّ [7] شيءٍ يَصير أمرُه، وقد جئتك لتسلفني تمرًا [8] ، قال: أيَّ شيءٍ تَرهَنُونني؟ قالوا: وما تريد منَّا؟ قال: تَرهَنُونني نساءَكم، قالوا: أنتَ أجملُ العرب، فكيف نَرهَنُك نساءَنا؟! فأَبَى، قالوا: يكون ذلك عارًا علينا، قال: فتَرهَنُوني أولادَكم؟ قالوا: سُبْحَانَ الله! يُسَبُّ ابنُ أحدِنا، فيُقال له [9] : رَهَنَه بوَسْقٍ أو وَسْقَين؛ قالوا: نَرهَنُك اللَّأمَة؟ قال: نعم _يريد: السلاح_ فلما أتاه ناداه [10] ، فخرج إليه وهو مُتطيِّبٌ، فلما أن جلس إليه، وقد كان جاء معه بنفرٍ ثلاثةٍ أو أربعةٍ، قالوا: ورِيح الطِّيب تَنضَحُ [11] منه، قال: فذكروا له، فقال: عندي فلانةُ، وهي من أعطر نساء الناس، قال: تَأذن لي فأَشمَّ [12] ؟ قال: نعم، قال: فوضع يدَه في رأسه فشمَّه، فقال [13] : أعود؟ قال: نعم، فلما استَمكَنَ من رأسه قال: دونَكم، فضربوه حَتَّى قتلوه. [خ¦2510]

وفي رواية [14] : وأَقبَلَ معه أبو نائلة، وهو أخو كعب من الرَّضَاعة، وجاء معه برجال آخرين، فقال: قد جئتُك لِتُسلفَني تمرًا [15] .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] زيد في (هـ) : (م) .

[2] في (ف) و (هـ) : (حدثنا) .

[3] (بن عيينة) : ليس في (ف) .

[4] (يا) : سقط من (أ) .

[5] (قال: قل) : مثبت من (ف) .

[6] (له) : ليس في (ف) .

[7] في (ف) : (ماذا) ، وفي (هـ) : (ما) .

[8] (وقد جئتك لتسلفني تمرًا) : مثبت من (ف) و (هـ) .

[9] (له) : ليس في (ف) .

[10] (ناداه) : ليس في (ف) .

[11] في (ف) : (ينضح) .

[12] في (هـ) : (فأشتم) .

[13] في (ف) : (قال) .

[14] زيد في (ف) : (أخرى) .

[15] (فقال: قد جئتُك لِتُسلفَني تمرًا) : ليس في (ف) ، وفي هامش (أ) : (بلغ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت