فهرس الكتاب
1974 - (خ، م) حدَّثنا غانم بن مُحَمَّد بن عبد الواحد قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن عُبَيْد الله بن هارون قال: حدَّثنا سُلَيْمان قال: حدَّثنا عبد الله بن مُحَمَّد بن سَعِيد ابن أبي مَرْيَم قال: حدَّثنا الفِرْيابي قال: حدَّثنا الأَوزاعيُّ قال: حدَّثنا الزُّهري:
عن سهل بن سعد السَّاعِدي: أنَّ عُوَيمِرَ أتى عاصمَ بنَ عدي، وكان سيدَ بني العَجلان، فقال: كيف تقول في رجلٍ وجدَ مع امرأته رجلًا؛ أيقتلُه فتقتلُونه، أم كيف يصنع؟ وقال: سلْ لي رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ذلك، فأتى عاصمٌ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: يا رسول الله؛ رجلٌ وجدَ مع امرأتِه رجلًا؛ أيقتلُه فتقتلُونه، أم كيف يصنع؟ قال: فكرِهَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم المَسائلَ، فسألَه عُوَيمرٌ، فقال: إنَّ رسولَ الله كرِهَ المَسائلَ وعابَها، قال عُويمرٌ: واللهِ لا أنتهي حتَّى أسألَ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن ذلك، قال: فجاء عُوَيمرُ فقال: يا رسول الله؛ رجلٌ وجد مع امرأته رجلًا؛ أيقتلُه فتقتلُونه، أم كيف يصنع؟ فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «قد أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ القرآنَ فيك وفي صاحبتِك» فأمرَهما رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالمُلاعَنَة بما بيَّنَه اللهُ في كتابه، فتلاعَنَ، ثُمَّ قال: يا رسول الله؛ إنْ حبستُها فقد ظلمتُها، ثُمَّ طلَّقَها، فكانت بَعدُ سُنَّةً لمن كان بعدهما من المُتَلاعِنَين، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «انظروا؛ فإن جاءتْ به أَسحَمَ أَدعَجَ عظيمَ الأَلْيَتَين خَدَلَّجَ السَّاقَين فلا أحسِبُ عُوَيمرًا إلَّا قد صدَقَ عليها، وإن جاءتْ به أُحَيمِرَ كأنه وَحْرةٌ فلا أحسِبُ عُوَيمرًا إلَّا قد كذَبَ عليها» قال: فجاءت به على النَّعت الذي نعتَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم من تصديق عُوَيمرٍ، فكان يُنسَب بعد إلى أمِّه. [خ¦7304]
وفي رواية: فتلاعَنَا مع الناس عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
ص 315