2980 - (م) حدَّثنا محمَّد بن علي العُمَيري قال: حدَّثنا علي بن محمَّد بن أحمد قال: أخبرنا أبو علي الرَّفَّاء قال: حدَّثنا بشر بن موسى قال: حدَّثنا الحُمَيدي قال: حدَّثنا سفيان قال: حدَّثنا ابن جُرَيج عن عطاء:
عن ابن عبَّاس قال: بتُّ ليلةً عندَ خالتي ميمونةَ، فقام النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم من الليل، فتوضَّأ من شَنٍّ مُعلَّق وُضوءًا خفيفًا _وجعل يَصفُه ويُقلِّله_ فقمتُ، فصنعتُ مثلَ الذي صنع، ثمَّ جئتُ، فقمتُ عن يساره، فأخلفني فجعلَني عن يمينه، فصلَّى.
فقال له عمرو بن دينار، وكان في المجلس: هِيه؛ زِدْنَا يا با محمَّد، فقال عطاء: ما هِيه؟ هكذا سمعتُ، فقال عمرو بن دينار: بل أَخبَرَني كُرَيب عن ابن عبَّاس أنَّه قال: ثمَّ اضطجَعَ، فنام حتَّى نَفَخ، ثمَّ أتاه بلالٌ، فآذَنَه بالصَّلاة، فصلَّى ولم يَتوضَّأ.
ومنها: تحريمُ الصَّدقة عليه وعلى أهل بيتهِ لأجلِه [1] .
[1] (لأجله) : ليس في (ظ) .