201 - (م) حدَّثنا أحمد بن زاهر قال: أخبرنا مُحمَّد بن إبراهيم قال: أخبرنا مُحمَّد بن عيسى قال: حدَّثنا إبراهيم بن سفيان قال: حدَّثنا مسلم قال: حدَّثني أبو بكر بن أبي النَّضْر قال: حدَّثني أبو النَّضْر قال:
حدَّثنا أبو عَقِيل صاحبُ بُهَيَّةَ قال: كنتُ جالسًا عند القاسم بن عُبَيْد الله ويحيى بن سعيد فقال يحيى للقاسم: يا با محمَّدٍ؛ إنَّه قبيحٌ على مثلِك عظيمٌ أنْ تُسألَ عن شيءٍ من أمر الدِّين فلا يوجدُ عندَك منه علمٌ ولا فَرَجٌ، أو لا علمٌ ولا مخرجٌ؛ فقال له القاسم: وعمَّ ذاك؟ قال: لأنَّك ابنُ إمامَي هدًى؛ ابنُ أبي بكر وعمرَ قال: فقال له القاسم: أقبحُ من ذاك عندَ مَن عقل عن الله عزَّ وجلَّ أن أقولَ بغير علمٍ أو أحدِّثَ عن غير ثقةٍ، قال: فسكتَ بما أجابه.
وفي رواية أخرى: أنَّ ابنًا لعبدِ الله بن عمرَ سُئل عن شيءٍ لم يكن عندَه فيه علمٌ، فقال هذا، وزاد: أعظمُ عندَ اللهِ وعندَ مَن عقَلَ عن الله عزَّ وجلَّ.