ومنها شُعَب أُخَر:
وهي في حفظ اللسان عن تكفير المسلم ورميه بالفسق والفجور، وعن دعوى الزُّور، قال الله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ*الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:1 - 2] إلى قوله: وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ [1] } [المؤمنون:8] .
[1] في (أ) : {وَالَّذِينَ هُم بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ} ، وهي من سورة المعارج.