2050 - (خ، م) حدَّثنا أحمد بن مُحَمَّد بن عمر قال: أخبرنا أبو عبد الله قال: أخبرنا عثمان بن أحمد بن هارون التِّنِّيسي قال: حدَّثنا أحمد بن شَيبان قال: حدَّثنا سفيان بن عُيَيْنَة عن يحيى بن سعيد: سمع بُشَير بن يسار يخبر:
عن سهل بن أبي حَثْمَة قال: وُجد عبد الله بنُ سهل قتيلًا في قَلِيبٍ من قُلُبِ خيبرَ، فجاء أخوه عبدُ الرحمن إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وعمَّاه حُوَيْصَةُ ومُحَيْصَةُ، فذهب عبدُ الرحمن يتكلَّم عند النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «الكُبْرَ الكُبْرَ» فتكلَّم أحدُ عمَّيه؛ إمَّا حُوَيْصَةُ، وإمَّا مُحَيْصَةُ، فتكلَّم الأكبرُ منهما، فقالا: يا رسول الله؛ إنَّا وجدْنا عبد الله قتيلًا في قَلِيبٍ من قُلُب خيبرَ، وذَكر عداوةَ يهود لهم، فقال: «يُقسِم خمسون من اليهود أنَّهم لم يقتلُوه» فقالوا: كيف نَرضى بأيمانهم، وهم مشركون؟! فقال: «يُقسِم منكم خمسون أنَّهم قتلُوه» قالوا: نُقسِم على ما لم نرَه؟! فوَدَاه رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم من عنده. [خ¦3173]
وفي رواية: قال: وخيبرُ يومَئذٍ صلحٌ.
وفي الباب: عن رافع بن خَدِيج.
وفي رواية قال: فكتب في ذلك إلى اليهود، فكتبوا: إنَّا واللهِ ما قتلْناه، فقال لِحُوَيْصَة وأصحابه: تَحلِفون وتَستحقُّون؟ فقالوا: لا، فوَدَاه من عنده، فبعث إليهم بمئةِ ناقةٍ من إبلِ الصدقة حتَّى أُدخلتْ عليهم الدار.