فهرس الكتاب

الصفحة 3836 من 5201

ومنها: ما أَظهرَ اللهُ عزَّ وجلَّ عليه من استجابة الدعاء في الوقتِ أو في ثاني الحال، فمنها [1] : حالةُ الاستسقاء:

3010 - (خ، م) حدَّثنا عبد الله بن طاهر قال: أخبرنا عبد القاهر قال: أنبأنا [2] محمَّد بن جعفر قال: حدَّثنا إبراهيم بن عَلِيٍّ قال: حدَّثنا يحيى بن يحيى قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر عن شَرِيك:

عن أنس قال: أنَّ رجلًا دخل المسجدَ يومَ الجمعة من بابٍ كان نحو دار القضاء، ورسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قائمٌ يخطُبُ، فاستَقبَلَ رسولَ الله قائمًا [3] ، ثمَّ قال: يا رسول الله؛ هلكَتِ الأموالُ، وانقطعَتِ السُّبلُ؛ فادعُ الله تعالى أن يُغيثَنا، فرفع رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يدَيه، ثمَّ قال: «اللَّهم أَغِثْنَا، اللَّهم أَغِثْنَا، اللَّهم أَغِثْنَا [4] » ثلاثًا، قال أنسٌ:

ص 503

ولا واللهِ ما نَرى في السَّماء من سحابٍ ولا قَزْعةٍ، وما بيننا وبين سَلْعٍ من بيتٍ ولا دارٍ، قال: فطلعَتْ من ورائه سحابةٌ مثلُ التُّرس، فلمَّا توسَّطَتِ السَّماءَ انتشرَتْ، ثمَّ أَمطَرَتْ، فلا واللهِ ما رأينا الشَّمسَ سَبْتًا، ثمَّ دخل رجلٌ من ذاك الباب في الجمعة المُقبِلة، ورسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قائمٌ يخطُبُ، فاستَقبَلَه قائمًا، فقال: يا رسول الله؛ هلكَتِ الأموالُ، وانقطعَتِ السُّبُل، فادعُ اللهَ تعالى أن يُمسِكَها عنَّا، قال: فرفع رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يدَيه، ثمَّ [5] قال: «اللَّهم حَوَالَينا ولا علينا، اللَّهم على الآكامِ والظِّرَابِ وبطونِ الأودية ومَنَابِتِ الشَّجَر» قال: فأَقلَعتْ، وخرجْنا نَمشي في الشَّمس، قال شَرِيك: فسألتُ أنسَ بنَ مالك: أهو الرَّجلُ الأوَّلُ؟ فقال: ما أدري.

وفي رواية أخرى: «اللَّهم اسقِنا» ثلاثًا. [خ¦1013]

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] في (ظ) : (فمنه) .

[2] في (ظ) : (أخبرنا) .

[3] في (ظ) : (قائم) .

[4] (اللَّهم أَغِثْنَا) : ليس في (ظ) .

[5] زيد في (ظ) : (يدَيه، ثمَّ) ، وهو تكرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت