فهرس الكتاب
3574 - (خ، م) حدَّثنا سُلَيْمان قال: حدَّثنا الحسن بن أحمد قال: حدَّثنا عبد الله بن إسحاق قال: حدَّثنا أحمد بن زُهَيْر بن حرب قال: حدَّثنا موسى بن إسماعيل قال: حدَّثنا مُعتمِر بن سُلَيْمان قال: سمعت أبي قال: أخبرني قَتَادَة عن عقبة بن عبد الغافر:
عن أبي سعيد عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أنَّه ذكر رجلًا فيمَن سلفَ _أو قال: فيمَن كان قبلَكم_ آتاه اللهُ مالًا وولدًا، فلما حضَرَه الموتُ قال لبَنِيه: أيَّ أبٍ كنتُ لكم؟ قالوا: خيرُ أبٍ، قال: فإنَّه لم يَبتَئِر عندَ الله خيرًا _فسَّرها قَتَادَة: لم يَدَّخِرْ عند الله خيرًا، وإن يَقدِرْ عليه يُعذِّبه_ فانظروا، فإذا أنا متُّ فَأَحْرِقُوني، حَتَّى إذا [1] صرتُ فحمًا فاسْحَقُوني _أو قال: فاسْهَكُوني_ ثُمَّ إذا كان يومُ ريحٍ عاصفٍ فاذْرُوني فيها، قال نبيُّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: فأَخذَ مواثيقَهم على ذلك وربِّي، قال: ففعلوا ذلك وربِّي، فلما ماتَ أَحرَقُوه، ثُمَّ سَحَقُوه _أو قال: سَهَكُوه_ ثُمَّ أَذْرَوْه في الريح [2] في يومِ ريحٍ عاصفٍ، قال: فقال الله: كنْ، فإذا هو رجلٌ قائمٌ، فقال له: أيْ عبدي؛ ما حملَك على ما فعلتَ؟ قال: يا ربِّ؛ مخافتُك _أو قال: فَرَقًا منك_ قال: فما تلافاه [3] أن رحِمَه» .
[وقد قال مرةً أخرى: فما تلافاه غيرها أن رحِمَه»] [4] .
قال أبي: فحدثتُ به أبا عثمان، فقال: سمعتُ هذا من سلمان، غيرَ أنَّه زاد فيها: «وأَذرُوني في البحر» أو كما حدَّث. [خ¦6481]
وفي رواية: «رَغَسَه اللهُ مالًا وولدًا» وقال: «قال [5] لولده: لَتَفعلُنَّ ما آمرُكم به، أو لأُوليَنَّ ميراثي غيرَكم» .
وفي رواية: «قال الله للأرض: أدِّي ما أَخذتِ» .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (إذا) : ليس في (هـ) .
[2] (في الريح) : ليس في (هـ) .
[3] في (ف) : (تلاقاه) .
[4] ما بين معقوفين سقط من (ف) .
[5] (قال) : ليس في (هـ) .