فهرس الكتاب
الصفحة 3749 من 5201
4 -ذكر كونه رحمةً للعالمين، وأنَّه [1] أولُهم في البَعثِ والسِّيادةِ والشَّفاعةِ ودخولِ الجنَّةِ؛ قال الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}
[1] في (ظ) : (وأنا) .
حجم الخط: