632 - (خ، م) حدَّثنا مُحمَّد بن أحمد بن عَلِيٍّ قال: حدَّثنا أحمد بن موسى قال: حدَّثنا عبد الرَّحْمَن بن بشير بن نُمَير قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم البُسْتي قال: حدَّثنا قُتَيْبة قال: حدَّثنا يعقوب بن عبد الرَّحْمَن قال: حدَّثني أبو حازم بن دينار:
أنَّ رجالًا أتَوا سهل بن سعد، وقد امتَرَوا في المِنبر ممَّ عُودُه؟ فسألوه عن ذلك، فقال: واللهِ إنِّي لأَعرفُ ممَّا هو، ولقد رأيته أولَ يومٍ وُضع، وأولَ يومٍ جلس عليه رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؛ أرسل رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى فلانةَ _امرأة قدسمَّاها سهل_: «أنْ مُرِي غلامَك النَّجارَ أن يعملَ لي أعوادًا؛ أجلسْ عليه إذا كلَّمتُ الناس» فأمرتْه، فعملها من طَرْفاء الغابة
ص 108
ثمَّ جاء بها، فأرسلتْ بها إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأمر بها فوُضعت ههنا، ثمَّ رأيتُ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم صلَّى عليها، وكبَّر وهو عليها، ثمَّ رجع وهو عليها، ثمَّ نزل القَهْقَرى، فسجد في أصل المِنبر ثمَّ عاد، فلما فرغ أقبلَ على الناس، فقال: «أيُّها الناسُ؛ إنَّما صنعتُ هذا لتِأتمُّوا بي، ولِتعلَمُوا صلاتي» . [خ¦917]