فهرس الكتاب

الصفحة 2871 من 5201

2200 - (م) حدَّثنا أحمد بن خلف قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن عبد الله قال: أخبرنا مُحَمَّد بن أحمد بن عَلِيِّ بنِ زيد القاضي ببُخارى قال: حدَّثنا صالح بن مُحَمَّد قال: حدَّثنا حَكيم بن سيف الرَّقِّي قال: حدَّثنا عُبَيْد الله بن عمرو الأسدي عن زيد بن أبي أُنَيسة عن يحيى بن عبيد النَّخعي:

عن ابن عَبَّاس قال: أتاه قومٌ فسألوه عن الطِّلاء، فقال ابن عَبَّاس: ما طِلاؤُكم هذا؟ إذا سألتُموني فبيِّنوا لي الذي تسألونني عنه، قالوا: هو العنبُ يُعصَر، ثمَّ يُطبَخ، ثمَّ يُجعل في الدِّنَان، قال: وما الدِّنَان؟ قالوا: دِنَانٌ مُقيَّرةٌ، قال: مُزَفَّتةٌ؟ فقالوا: نعم، قال: أيُسكِر؟ قالوا: إذا أُكثِر منه أَسكَر، قال: فكلُّ مُسكِرٍ حرامٌ، قال: ثمَّ سألوه عن النَّبيذ، فقال: خرج نبيُّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في سفرٍ، فرجع من سفره وناسٌ من أصحابه قد انتَبذُوا نَبيذًا في نَقِير وحَنَاتِمَ ودُبَّاء، فأَمر بها فأُهرِيقتْ، قال: وأَمر بسِقاءٍ، فجُعِلَ فيه زَبيبٌ وماءٌ، فكان يُنبَذ لنبيِّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فيُصبح، فيَشربه يومَه ذلك وليلتَه التي يَستقبل وفي الغد حتَّى يمسيَ، فإذا أمسى شرب منه وسقى، فإذا أصبحَ فيه شيءٌ أَمر به فأُهرِيق.

ذكَرَ فيه أنَّه كان يبقى له النَّبيذُ يومَين وليلتَين، وفي رواية جرير عن الأعمش عن يحيى بن عبيد: أنَّه كان يبقى له ثلاثةَ أيام، فقال: كان يُنبَذ له، فيشربه يومَه وليلتَه ومن الغد وبعدَ الغد، فإذا كان مساءَ الثَّالثة شربَه أو سقاه الخدَمَ، فإن أصبح منه شيءٌ أَهرَاقَه.

وقال شعبة عن يحيى بن عبيد: كان يُنبَذ له من ليلة الاثنين إلى عصر الثلاثاء، ثمَّ قال: ولا أحسبُه إلَّا وقد قال: ويوم الأربعاء إلى العصَّر، فإنْ فضلَ منه شيءٌ سقاه الخدَمَ أو صبَّه.

وذكرتْ [1] عائشةُ رضي الله عنها يومًا واحدًا.

[1] في (أ) : (وذكر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت