1841 - (خ، م) حدَّثنا سُلَيْمان قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمَّد بن غالب قال: قرأت على الأَبَنْدُوني، أخبركم جعفر بن مُحَمَّد الفِرْيابي قال: حدَّثنا قُتَيْبة بن سعيد قال: حدَّثنا سفيان عن عمرو:
عن جابر بن عبد الله قال: قال لي رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «هل نكحتَ يا جابرُ؟»
ص 293
قلت: نعم، قال: «ماذا؟ أبِكرًا أم ثيِّبًا؟» قلت: بل ثيِّبًا، قال: «فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُك؟» قلت: يا رسول الله؛ إنَّ أبي قُتل يومَ أُحُد، وتركَ تسعَ بناتٍ، فكنَّ لي تسعَ أخواتٍ، فكرهتُ أن أجمعَ إليهنَّ جاريةً خَرْقاءَ مثلَهنَّ، ولكنِ امرأةً تَمشُطُهنَّ وتقوم عليهنَّ، قال: «أصبتَ» . [خ¦4052]
وفي رواية حمَّاد بن زيد عن عمرو قال: قال: «بارَكَ اللهُ لك» أو قال لي: «خيرًا» .
وفي رواية عن مُحارِب عن جابر: قال: «فأين أنتَ مِن العَذَارى ولُعابِها؟!» .
قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنْ كان الشُّؤم في شيءٍ ممَّا تذكرون؛ فهو في الفرس والمسكن والمرأة» يأتي ذكره في آخر الأدب في باب التطيُّر.