فهرس الكتاب
3850 - (م) [1] حدَّثنا مُحَمَّد بن أحمد بن عَلِيٍّ قال: حدَّثنا أحمد بن موسى قال: حدَّثنا إسماعيل بن عَلِيِّ بنِ إسماعيل قال: حدَّثنا الحسن بن عَلِيِّ بنِ شَبيب قال: حدَّثنا حمَّاد بن إسماعيل بن إبراهيم قال: حدَّثنا أبي عن وُهَيب عن يحيى بن أبي إسحاق أنَّه حدَّث:
عن أبي سعيد مولى المَهَري [2] : أنَّه أصابهم بالمدينة جَهْدٌ وشدةٌ، وأنَّه أتى أبا سعيد الخُدْريَّ، فقال له: إنِّي [3] كثيرُ العِيَال، وقد أصابَتْنا شدةٌ، فأردتُ أن أَنقلَ عيالي إلى بعض الرِّيف، فقال أبو [4] سعيد: لا تَفعلْ، الزَمِ المدينةَ؛ فإنَّا خرجْنا مع نبيِّ الله صلَّى الله عليه وسلَّم _أظنه قال:
ص 676
حَتَّى قدمْنا عُسفانَ_ فأَقام بها ليالي، فقال الناس: واللهِ ما نحن ههنا [5] في شيءٍ، وإنَّ عِيَالَنا لَخُلُوفٌ وما نَأمَنُ عليهم، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: «ما [6] هذا الذي بَلَغَني مِن حديثِكم؟! _ما أدري كيف قال: والذي أَحلِفُ به؛ أو: والذي نفسي بيدِه؟ _ لقد همَمَتُ، _أو: إنِّي سأَهمُّ، لا أدري أيَّتَهما قال؟ _ لآمُرَنَّ بناقتي [7] تُرحَلُ، ثُمَّ لا أَحُلُّ لها عقدةً حَتَّى أَقدمَ المدينةَ» ثُمَّ ذَكر كلامًا في تحريم مكةَ والمدينة ودعائه بالبركة، ثُمَّ قال للناس: «ارتَحِلُوا» فارتحلْنا، فأَقبَلْنا إلى المدينة، فوالذي يُحلَف به _أو حلف [8] ؛ شكَّ حمَّاد في هذه الكلمة_ ما وَضعْنا رِحالَنا حين دخلْنا المدينةَ حَتَّى أغارَ [9] علينا بنو عبد الله بن غَطفانَ، وما يُهيجهم قبلَ [10] ذلك شيءٌ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (م) : ليس في (ف) .
[2] في (ف) و (هـ) : (المهدي) ، وهو تحريف.
[3] في (هـ) : (إنه) .
[4] في (ف) : (فقالوا أبا) .
[5] في (ف) : (بها هنا) .
[6] (ما) : ليس في (هـ) .
[7] في (هـ) : (ناقتي) .
[8] (أو حلف) : مثبت من (ف) .
[9] في (هـ) : (غار) .
[10] في (هـ) : (مثل) .