(كز) ومنها شُعبة أخرى:
وهي التضرُّعُ والابتهالُ والتوبةُ والندمُ على المعاصي بالتسبيح والإنابة، ومحوُ السيئات القديمات بالحسنات الحديثات، قال الله تعالى: {وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ إِن كَانُوا مُؤْمِنِينَ} [التوبة:62] وقال: {إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ} [السجدة:15] .
والشُّعبة التي سمَّاها رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أدنى الشُّعَب، وهي إماطةُ الأذى عن الطريق، قد مضى ذكرها في الحديث الأول [1] .
[1] في هامش (أ) : (سمع من البلاغ إلى منتهى لفظي بإجازتي عن المصنف بَنيَّ: عبد الله، ورزق الله، وفضل الله، وسعد الله، والأصل الإمام ظهر الدين عبد المعز، ومحمَّد بن أحمد بن عبد الواحد؟؟ وسمع؟؟؟ والحاج محمَّد بن إسماعيل بن محمَّد؟؟؟؟ البناء، وعلي بن محمَّد بن علي حفصويه) .