فهرس الكتاب

الصفحة 4969 من 5201

3944 - (خ) حدَّثنا عمر بن أحمد قال: أخبرنا مُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ عمرو قال: أخبرنا بشر بن أحمد ومنصور بن العَبَّاس وأحمد بن إبراهيم قالوا: حدَّثنا الحسن قال: حدَّثنا قُتَيْبة قال: حدَّثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري:

عن أبي شُرَيح العَدَوي: أنَّه قال لعمرو بن سعيد، وهو يَبعث البُعوثَ إلى مكةَ: اِئذَنْ لي أيُّها الأميرُ أُحدِّثْك قولًا قامَ به رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم الغدَ من يوم الفتح، سمعَتْه أُذُناي ووعاه قلبي وأَبصرَتْه عيناي حين تَكلَّم به [1] : أنَّه حمدَ اللهَ وأَثنَى عليه، ثمَّ قال: «إنَّ مكةَ حرَّمَها اللهُ تعالى، ولم يُحرِّمْها النَّاسُ؛ فلا يَحلُّ لامرئٍ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يَسفكَ بها دمًا، ولا يَعضدَ بها شجرةً، فإنْ أحدٌ تَرخَّصَ بقتالِ رسولِ الله فيها فقُولوا له: إنَّ اللهَ أذنَ لرسوله ولم يَأذَنْ لكم، وإنما أَذنَ لي فيها ساعةً

ص 702

من نهار، وقد عادَتْ حرمتُها اليومَ كحرمتِها بالأمس؛ فَلْيُبلِّغِ الشاهدُ الغائبَ».

فقيل لأبي [2] شُرَيح: ما قال لك عمرو؟ قال: قال: أنا أعلم بذلك منك يا با شُرَيح؛ إنَّ الحَرَمَ لا يُعيذُ عاصيًا ولا فارًّا بدمٍ ولا فارًّا بِخَرْبةٍ [3] . [خ¦4295]

وفي الباب: عن ابن عَبَّاس مختصرًا، وقال: «حَرَّمَها اللهُ يومَ خَلقَ السمواتِ والأرضَ» .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

[1] (به) : ليس في (ف) .

[2] في (أ) : (لابن) ، وهو تحريف.

[3] في (ف) : (بجزية) ، وهو تصحيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت