فهرس الكتاب

الصفحة 3392 من 5201

2629 - (خ) حدَّثنا أبو منصور قال: حدَّثنا أحمد بن موسى قال: حدَّثنا إبراهيم بن مُحَمَّد قال: حدَّثنا أبو زُرَارة قال: حدَّثنا يوسف بن سعيد قال: حدَّثنا حجَّاج بن مُحَمَّد عن ابن جُرَيج قال:

أخبرني يوسف بن ماهَك قال: إنِّي لَعِنْدَ عائشةَ أمِّ المؤمنين إذ جاءها أعرابيٌّ، فقال: يا أمَّ المؤمنين؛ أيُّ الكَفَن خيرٌ؟ فقالت [1] : ويحَك؛ ما يَضرُّك أيَّ ذلك كان؟ قال: يا أمَّ المؤمنين؛ فأَرِني مِصحفَك، قالت: لِمَ؟ قال: لعلِّي أُؤلِّفُ عليه القرآنَ؛ فإنَّا نَقرؤُه عندَنا غيرَ مُؤلَّف، فقالت:

ص 417

وما يَضرُّك أيَّهُ قرأتَ قبلُ؟ أولُ ما نَزل سورةُ المُفصَّل، منها ذكرُ الجنَّة والنَّار، حتَّى إذا ثاب النَّاسُ إلى الإسلامِ نزلَ الحلالُ والحرامُ، ولو نزلَ أولَ شيءٍ: لا تَشربوا الخَمرَ؛ لَقالوا: لا نَدَعُ شربَ الخمر أبدًا، ولو نزلَ: لا تَزْنُوا؛ لَقالوا: لا نَدَعُ الزِّنا أبدًا، ولقد نزل بمكةَ _وإنِّي لَجاريةٌ ألعبُ_ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: {وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر:46] وما نزلتْ سورةُ البقرة والنِّساء إلَّا وأنا عندَه، قال: فأَخرجتْ له المُصحفَ، فأَمَلَّتْ عليه آيَّ السُّورة. [خ¦4993]

[1] في (أ) : (فقال) ، ولعل المثبت هو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت