فهرس الكتاب
2944 - (خ) حدَّثنا سُلَيْمان قال: حدَّثنا محمَّد بن عبد الله بن محمَّد قال: حدَّثنا محمَّد بن أحمد بن إبراهيم قال: حدَّثنا محمَّد بن أيُّوب قال: حدَّثنا أبو عمر الحَوضي
ص 484
قال: حدَّثنا هشام عن قَتَادَة:
عن أنس قال: سُئل رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى أَحْفَوه بالمسألة، قال: فصَعِدَ المنبر، فقال: «لا تسألوني اليومَ عن شيءٍ إلَّا أَنبأتُكم به» فجعلتُ أَنظرُ يمينًا وشمالًا، فإذا كلُّ رجلٍ لافٌّ رأسَه في ثوبِه يبكي، فقام رجلٌ _كان إذا لاحَى الرِّجالَ يُدعى لغير أبيه_ فقال: يا رسول الله؛ مَن أبي؟ قال: «حُذَافةُ» ثُمَّ أَنشأ عمرُ، فقال: رَضِينا باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمحمَّدٍ نبيًّا، ونَعُوذُ باللهِ من الفتن، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لم أَرَ كاليوم قطُّ [1] في الخير والشَّرِّ؛ إنِّي صُوِّرَتْ لي الجنَّةُ والنَّارُ، ورأيتُهما من وراء الحائط» فكان قتادةُ يَذكرُ هذه الآيةَ عند هذا الحديث: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة:101] . [خ¦6362]
رواه مَعْمَر عن الزُّهري، فقال: أخبرني عُبَيْد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: قالت أمُّ عبدِ الله بنِ حُذَافةَ: ما رأيتُ ابنًا قطُّ أغرَّ منكَ؛ أكنتَ تأمَنُ أن تكونَ أمُّك قد فَارَقَتْ بعضَ ما قارَفَ أهلُ الجاهليَّة، فتَفضَحهَا على أعين النَّاس؟! فقال عبد الله: واللهِ لو ألحقَني [2] بأسودَ لَحقتُه.
[3] ولا أدري هل هذا مُخرَّجٌ أم لا؟
[وقال قَتَادَة: فأَرَمَّ النَّاسُ، وخَشِيوا أن يكونوا بين يدَي أمرٍ عظيمٍ] [4] .
[1] (قط) : ليس في (ظ) .
[2] في (ظ) : (لحقني) .
[3] زيد في (ظ) : (قال الشيخ رحمه الله) .
[4] ما بين معقوفين سقط من (ظ) .