1975 - (خ، م) حدَّثنا سُلَيْمان قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمَّد بن غالب قال: قرأت على العَبَّاس بن حَمدان حدَّثكم الحسن بن عَلِيِّ بنِ زياد قال: حدَّثنا إسماعيل بن أبي أُوَيس قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني عبد الرَّحمن بن القاسم عن القاسم بن مُحَمَّد:
عن ابن عَبَّاس أنَّه قال: ذُكِر المُتَلاعِنَان عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال عاصم بن عدي في ذلك قولًا، ثُمَّ انصرفَ، فأتاه رجلٌ من قومه، فذَكر له أنَّه وَجد مع امرأته رجلًا، فقال عاصم: ما ابتُليتُ بهذا إلَّا لقولي، فذهب به إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأخبَرَه بالذي وجد عليه امرأتَه، وكان ذلك الرجلُ مُصفَّرًا قليلَ اللَّحم سَبِطَ الشَّعر، وكان الذي ذكر أنَّه وجد عند امرأته خَدْلًا آدَمَ كثيرَ اللَّحم جَعْدًا قَطَطًا، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «اللهم بَيِّنْ» فوضعتْ شبيهًا بالرجل الذي ذَكر زوجُها أنَّه وجده عندَها، فلاعَنَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم بينهما، فقال رجلٌ لابن عَبَّاس في المجلس: أهي التي قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لو كنتُ راجمًا أحدًا بغير بيِّنةٍ لَرجمتُ هذه» ؟ قال ابن عَبَّاس: لا، تلك امرأةٌ كانت تُظهِر في الإسلام السُّوء. [خ¦5310]
اتفقَ ابنُ عمر وابنُ مسعود وسهلُ بن سعد: على أن هذه القصَّة كانت سببَ نزول الآية، وخالَفَ ابنُ عَبَّاس وأنسُ بن مالك، فقالا: نزلت بسبب قصَّة هلال بن أُمَيَّة.