2704 - (م) حدَّثنا أحمد وعمر ابنا مُحَمَّد بن أحمد [1] وغيرهما قالوا: حدَّثنا [2] إبراهيم بن عبد الله قال: حدَّثنا الحُسَين بن [3] إسماعيل قال: حدَّثنا العَبَّاس بن يزيد قال: حدَّثنا ابن عُيَيْنَة وأبو معاوية قالا: حدَّثنا الأعمش عن عبد الله بن مُرَّة:
عن مسروق قال: سألْنا عبد الله بنَ مسعود عن قول الله تبارك وتعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ} الآية [آل عمران:169] فقال: أمَا إنَّا قد سألْنا عن ذلك، فأُخبِرْنا: «أنَّ أرواحَهم جُعلتْ في أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تَسرحُ في الجنَّة حيث شاءتْ، ثُمَّ تَأوِي إلى قَنَاديلَ مُعَلَّقةٍ بالعَرش، قال: فبينا [4] هم كذلك إذ اطَّلعَ [5] ربُّك عليهم اطِّلاعةً، فقال: هل تَستَزيدون؟ فقالوا: يا [6] ربَّنا؛ ما نَستَزيدُ ونحن في الجنَّة نَسرحُ حيث شئْنا؟! قال: ثُمَّ اطَّلعَ إليهم [7] مرةً أخرى، فقال: هل تَستَزيدون؟ فقالوا: ربَّنا؛ ما نَستَزيدُ، ونحن نَسرحُ في الجنَّة حيث شئْنا؟! فلمَّا رأَوا أنَّهم لا يُترَكُون أو يَسألوا قالوا: تَرُدُّ أرواحَنا إلى أجسادِنا في الدُّنيا؛ حتَّى نُقتلَ في سبيلك [8] ، فلمَّا رأى أنَّهم
ص 432
لا يَسألون إلَّا ذلك تُرِكُوا».
قول عائشةَ لعروةَ: إن كان أبواك _يعني: الزُّبير وأبا بكر_ من الذين استَجابوا لله والرسول، يأتي في غزوة أحد [9] .
[1] (بن أحمد) : مثبت من (ظ) .
[2] في (ظ) : (أخبرنا) .
[3] (بن) : سقط من (أ) .
[4] في (ظ) : (فبينما) .
[5] في (ظ) : (طلع) .
[6] (يا) : ليس في (ظ) .
[7] في (ظ) : (عليهم) .
[8] في (ظ) : (سبيل لله) .
[9] زيد في (ظ) : (إن شاء الله) .