فهرس الكتاب
3173 - (خ، م مختصرًا [1] ) حدَّثنا أحمد وعمر ابنا مُحَمَّد بن أحمد وغيرهما قالوا: حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدَّثنا المَحَاملِي قال: حدَّثنا فضل الأعرج قال: حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدَّثنا أبي عن الوليد بن كثير قال: حدَّثني مُحَمَّد بن عمرو بن حَلْحَلَة [2] : أن ابن شهاب حدَّثه:
أن علي بن حُسَين حدَّثه: أنَّهم حين قدموا المدينةَ من عند يزيدَ بنِ معاويةَ مَقتَلَ الحُسَين بن عليٍّ لقيَه المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَة، فقال له: هل لك إليَّ من حاجةٍ تَأمرُني بها؟ قال: قلت: لا، قال: فهل أنتَ مُعطِيَّ سيفَ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ فإنِّي أَخافُ أن يَغلبَك القومُ عليه، وايمُ اللهِ؛ لَئن أنتَ أَعطَيتَنِيه لا يُخلَصُ إليه أبدًا حَتَّى يَبلُغَ نفسي؛ إنَّ عليَّ بنَ أبي طالب خطَبَ ابنةَ أبي جهل على فاطمةَ، فسمعتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو يَخطُبُ في ذلك على مِنبره، وأنا يومَئذٍ كالمُحتلِم، فقال: «إنَّ فاطمةَ مني، وإنِّي أتَخوَّفُ أن تُفتَنَ في دِينها» وذكر صِهرًا له من بني عبد شمس، فأَثنَى عليه في مُصَاهرتِه إيَّاه، فأَحسَنَ، قال: «حدَّثَني؛ فصَدَقَني، ووَعَدَني؛ فوَفَى لي [3] ، وإنِّي لستُ أُحرِّمُ حلالًا، ولا أُحلُّ حرامًا؛ ولكنْ واللهِ لا تَجتمعُ بنتُ رسولِ الله وبنتُ عدوِّ الله» . [خ¦3110]
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (مختصرًا) : ليس في (ظ) .
[2] في (ظ) : (حلجلة) ، وهو تصحيف.
[3] في (ظ) : (فوفاني) .