فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 5201

وهي حبُّ الله تعالى، وحبُّ رسولِه، وحبُّ المرءِ لله عزَّ وجلَّ، وحبُّ الإسلامِ؛ حتَّى أنْ يُحرَّقَ بالنار يكونُ أحبَّ إليه من أن يرجعَ على عقبَيه، ومحبةُ الله تعالى أنْ لا يُؤثرَ غيرَه عليه، بل يَلهجُ بذكره وأمره وشكره، وإنْ عُذِّب في الله تعالى استشعرَ بصبرِه كأنَّ الآخرةَ وكلَّ ماهو موعودٌ له نَصْبَ عينه، لا يَعترِيه مِريَةٌ، وليس لغير الله تعالى عندَه مَزيَّةٌ، فيَفتدي بروحه وماله، ويَرى كلَّ ما يبذله في جَنْبِ الله تعالى شَوًى محبةً لله تعالى وهوًى، قال الله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ} الآية [آل عمران:31] واعتبِرْ بما ذكرْناه حبَّ الرَّسول، وحبَّ صاحبِك المسلم، وحبَّ ما أنتَ فيه من درجة الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت