3690 - (خ، م) حدَّثنا عبد الرَّزَّاق بن عبد الكريم قال: حدَّثنا أحمد بن موسى قال: حدَّثنا البَغَوي قال: حدَّثنا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن منصور قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد قال: حدَّثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: حدَّثنا قيس بن أبي حازم:
عن خبَّاب قال: شكَونا إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وهو مُتَوسِّدٌ ببُردةٍ له في ظلِّ الكعبة، فقلْنا: ألا تَدعُو [1] الله لنا؟ ألَا تَستَنصِرُ [2] الله لنا؟ فقال: «قد كان مَن قبلَكم يُؤخذُ الرجلُ، فيُحفَرُ له في الأرض، فيُجعَل فيها، ويُجاء بالمِنْشَار [3] ، فيُوضَعُ على رأسِه، فيُنشَرُ باثنين، فما يَصدُّه ذلك عن دِينِه، ويُمشَطُ بأمشاط الحديد ما دونَ عظمِه من لحمٍ أو عَصَبٍ؛ فما يَصدُّه ذلك عن دِينِه، واللهِ لَيَتمَّنَّ هذا الأمرُ حَتَّى يَسيرَ الراكبُ من صَنعاءَ إلى حَضرَمَوتَ لا يَخافُ إلَّا اللهَ والذِّئبَ على غَنَمِه؛ ولكنَّكم تَستَعجِلُون» . [خ¦6943]
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في (أ) : (تدع) ، ولعل المثبت هو الصواب.
[2] في (هـ) : (تستغفر) .
[3] في (هـ) : (ويجعل شار) ، وهو تحريف.