فهرس الكتاب

الصفحة 2516 من 5201

1924 - (خ، م) حدَّثنا الحُسَين بن طلحة النِّعَالي قال: حدَّثنا ابن المنذر قال: أخبرنا أبو سهل بن زياد قال: حدَّثنا إسماعيل بن إسحاق قال: أخبرنا عيسى بن مِينا قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن

ص 306

جعفر بن أبي كثير عن زيد بن أسلم عن عِياض بن عبد الله:

عن أبي سعيد قال: خرج رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم في أضحى _أو فِطرٍ_ إلى المُصلَّى، فصلَّى، ثمَّ انصرفَ، فقام، فوعظ الناسَ وأمرَهم بالصدقة، فقال: «أيُّها النَّاسُ؛ تصدَّقوا» ثمَّ انصرفَ، فمرَّ على النِّساء، فقال: «يا مَعشر النِّساء؛ تصدَّقْنَ؛ فإنِّي أريتُكنَّ أكثرَ أهل النَّار» فقُلْنَ: ولِمَ ذاك يا رسول الله؟ قال: «تُكثرْنَ اللَّعنَ، وتَكفُرْنَ العَشيرَ، ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أذهبَ لِلُبِّ الرجلِ الحازمِ من إِحداكنَّ يا مَعشرَ النِّساء» فقُلْنَ له: وما نقصُ عقلِنا ودينِنا يا رسول الله؟ قال: «أليس شهادةُ المرأةِ مثلَ نصفِ شهادةِ الرجل؟» قلْنَ: بلى، قال: «فذلك من نقصان عقلِها، أَوَليس إذا حاضتِ المرأةُ لم تصلِّ، ولم تصمْ؟» قلْنَ: بلى، قال: «فذلك من نقصان دينِها» ثُمَّ انصرفَ، فلمَّا صار إلى منزله جاءت زينبُ امرأة عبد الله بن مسعود تَستأذن عليه، فقيل: يا رسول الله؛ هذه زينب تستأذن عليك، قال: أيُّ الزَّيانب؟» قيل: امرأةُ عبد الله بن مسعود، قال: «نعم، ائذنوا لها» فأُذِن لها، فقالت: يا نبيَّ الله؛ إنَّك أمرتَنا اليومَ بالصدقة، وكان عندي حُليٌّ، فأردت أن أتصدَّقَ به، فزعمَ ابنُ مسعود أنَّه وولدُهُ أحَقَّ

مَن تصدَّقتُ به عليهم، فقال النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «صدقَ ابنُ مسعود؛ زوجُكِ وولدُكِ أحقُّ مَن تصدَّقتِ به عليهم» . [خ¦304]

وفي الباب: عن ابن عمر، وأبي هُرَيْرَة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت