3724 - (خ [1] ) حدَّثنا عبد الكريم بن عَلِيِّ بنِ أحمد قال: أخبرنا عليُّ بن [2] أحمد بن عَبْدَان في كتابه قال: أخبرنا أحمد بن عبيد قال: حدَّثنا ابن مِلْحَان قال: حدَّثنا يحيى ابن بُكَير عن ليث بن سعد عن عُقَيل عن ابن شهاب قال:
أخبرني خارجةُ بنُ زيدِ بنِ ثابتٍ الأنصاري: أنَّ أمَّ العلاء _امرأةً من الأنصار قد بايَعَتْ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم_ أَخبَرَتْه: أنَّهم اقتسموا المهاجرين قُرعةً، فطار لنا عثمانُ بنُ مَظعون، فأَنزلْناه في أبياتنا، فوَجِعَ وجعَه الذي تُوفِّي فيه، فلما تُوفِّي وغُسِّل [3] وكُفِّن في أثوابه دخل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قالت: فقلت: رحمةُ الله عليك
ص 647
أبا [4] السائب؛ شهادتي عليك: لقد أَكرَمَك اللهُ، فقال لي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «وما يُدريكَ أنَّ اللهَ أَكرَمَه؟» فقلت: بأبي أنت يا رسول الله؛ فمَن [5] أَكرَمَه اللهُ؟ فقال رسول الله: «أمَّا هو فواللهِ لقد جاءه اليقينُ، واللهِ إنِّي لأَرجو له الخيرَ، واللهِ ما أدري _وأنا رسولُ الله_ ماذا يُفعَلُ بي؟» قالت: فواللهِ لا أُزكِّي بعدَه أحدًا أبدًا [6] . [خ¦1243]
وفي رواية أخرى [7] : قال الليث: إنما قال هذا القولَ قبلَ أن يَنزلَ عليه: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِيْنًا} إلى آخِرها.
زاد شعيب وغيره عن الزُّهري في آخر الحديث: قالت [8] : فأَحزَنَني ذلك، فنِمتُ، فأُرِيتُ لعثمانَ [9] عَينًا تجري، فجئتُ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فأَخبرتُه، فقال: «ذاك عملُه» .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (خ) : ليس في (ف) .
[2] (علي بن) : مثبت من (ف) و (هـ) .
[3] في (هـ) : (غسل) .
[4] في (هـ) : (يا أبا) .
[5] زيد في (ف) : (الذي) .
[6] (أبدًا) : ليس في (ف) و (هـ) .
[7] (وفي رواية أخرى) : مثبت من (ف) و (هـ) .
[8] في (هـ) : (قال) .
[9] زيد في (هـ) : (بن) ، وبعدها بياض.