3108 - (خ) حدَّثنا محمَّد بن أحمد بن عَلِيٍّ قال: حدَّثنا أحمد بن موسى قال: حدَّثنا دَعْلَج قال: أخبرنا محمَّد بن عَلِيِّ بنِ زيد قال: حدَّثنا أحمد بن شَبيب بن سعيد قال: حدَّثنا أبي عن يونس عن الزُّهري قال: أخبرني عروة بن الزُّبير:
عن عائشة: أنَّها كانت تدعو على مَن كان يقول: إنَّ أبا بكر قال هذه القصيدة:
~يُحدِّثنا الرَّسولُ بأنْ سنَحيا وكيف حياةُ أصداءٍ وهامِ
وتقول عائشة: واللهِ ما قال أبو بكر بيتَ شعرٍ في جاهليةٍ ولا إسلامٍ قطُّ، وما ارتابَ في الله منذ أَسلَمَ، ولقد تركَ هو وعثمانُ شربَ الخَمر في الجاهلية، ولكن قال هذه القصيدةَ رجلٌ من بني كِلاب بن عوف؛ كان أبو بكر تزوَّج امرأةً من بني كِلاب يُقال لها: أمُّ بكر، فلما هَاجرَ أبو بكر طلَّقَها، فتزوَّجَها ابنُ عمِّها هذا الكِلابيُّ الذي قال هذه القصيدةَ، رثَى بها أهلَ بَدر حين قُتلوا، فقال:
~وماذا بالقَلِيبِ قَلِيبِ بَدرٍ من القَيناتِ والشَّرْبِ الكِرَامِ
~وماذا بالقَلِيبِ قَلِيبِ بَدرٍ من الشِّيزَى تُزَيَّنُ بالسَّنَامِ
~تُحَيَّا بالسَّلامة أمُّ بكرٍ وهل لي بعدَ قَومي من سَلامِ
~يُحدِّثُنا الرَّسولُ بأن سنَحيا وكيف حياةُ أَصداءٍ وهَامِ؟!
[خ¦3921]