37 - (م) حدَّثنا الحسن بن أحمد قال: حدَّثنا أبو سَلَمة قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: حدَّثنا الحسن قال: حدَّثنا قُتَيْبة قال: حدَّثنا أبو عَوانة عن سِمَاك:
عن موسى بن طلحة عن أبيه قال: مررتُ مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على قومٍ في رؤوس النخل، فقال: «ما يصنعُ هؤلاء؟» قالوا: يُلقِّحونه؛ فيجعلون الذَّكر في الأنثى، فتَلْقَح، فقال: «ما أظنُّ يُغني ذلك شيئًا» فتركوه، فلم تحملْ نخلُهم، فأُخبرَ بذلك النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال: «لَئِن كان ينفعُهم فَلْيفعلُوا، فإنِّي إنَّما ظننتُ ظنًّا؛ فلا تُؤاخذوني بالظنِّ، ولكنْ إذا حدَّثتُكم عن الله عزَّ وجلَّ فإنِّي لن أكذبَ على الله شيئًا» .
وفي رواية: فلم يَأبِرُوا، فصار شِيصًا، فقال: «إذا كان شيءٌ مِن أمر دُنياكم فشأنَكم، وإذا كان من أمر دِينِكم فإليَّ» .
وفي الباب: عن عائشة، وأنس، ورافع [1] بن خَدِيج رضي الله عنهم.
[1] في الأصل: (وأبي رافع) ، ولعل المثبت هو الصواب.