3178 - (خ، م) حدَّثنا ظَفَر [1] بن عبد الرحيم وغيره قالا: حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله قال: أخبرنا أحمد بن مُحَمَّد بن سُلَيم قال: حدَّثنا الزبير بن بكار قال: حدَّثنا سفيان عن عُبَيْد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جُبَير:
عن أبي هُرَيْرَة قال: خرج النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم في طائفةٍ من النهار وخرجتُ معه، حَتَّى انتهى إلى سُوق بني قَينُقَاع، ثُمَّ انصرف، فأتى فِنَاءَ عائشةَ، ثُمَّ قال: «أثَمَّ لُكَعُ [2] ؟ أثَمَّ لُكَعُ؟» _يعني: الحسن_ فظننتُ أنَّ أمَّه حبَسَتْه تَغسلُه أو تُلبِسُه سِخَابًا، فلم يَلبثْ أن جاء، حَتَّى خرج يَشتدُّ، فعَانَقَ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه، ثُمَّ قال: «اللهم إنِّي أُحبُّه؛ فأَحِبَّه، وأَحبِبْ [3] مَن يحبُّه» . [خ¦5884]
وفي رواية: أتى فِنَاءَ فاطمةَ، فنَادَى الحسنَ ثلاثًا، فلم يُجبْه أحدٌ، فانصرف حَتَّى انتهى إلى فِنَاءِ عائشةَ، فأَقبَلَ الحسنُ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (ظفر) : ليس في (ظ) .
[2] في هامش (أ) : (شاسي) .
[3] في (ظ) : (وأحبَّ) .