1465 - (خ، م) حدَّثنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا أبو سَلَمة قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد قال: حدَّثنا الحسن قال: حدَّثنا قُتَيْبة قال: حدَّثنا الليث عن نافع:
أنَّ ابن عمر أراد الحجَّ عامَ نزلَ الحَجَّاجُ [1] بابن الزبير، فقيل له: إنَّ الناس كائنٌ بينهم قتالٌ، وإنَّا نخاف أن يصدُّوك، فقال: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب:21] إذًا أصنع كما صنع رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، إنِّي أُشهدكم أني قد أوجبتُ عُمرةً، ثُمَّ خرج حَتَّى إذا كان بظاهر البيداء قال: ما شأنُ الحجِّ والعُمرة إلَّا واحدة، لَأُشهدكم أني قد أوجبت حجًّا مع عُمرتي، وأهدى هَدْيًا مقلَّدًا، اشتراه بقُدَيدٍ، ثُمَّ انطلق يُهلُّ بهما جميعًا حَتَّى قدم مكةَ، فطاف بالبيت وبين الصَّفا والمَروة، ولم يزدْ على ذلك، ولم ينحرْ، ولم يحلقْ، ولم يقصِّرْ، ولم يَحلِلْ من شيء حَرُم منه، حَتَّى كان يومُ النحر، فنحرَ وحلقَ، ورأى أنَّه قد قضى طواف الحجِّ والعُمرة بطوافه الأول، وقال: كذلك فعل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. [خ¦1640]
وفي الباب: عن ابن عَبَّاس، وعائشة، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم.
[1] في (أ) : (الحاج) ، ولعل المثبت هو الصواب.