3402 - (م) حدَّثنا أحمد بن خلف قال: حدَّثنا علي بن أحمد بن عَبْدَان قال: حدَّثنا أحمد بن عبيد قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن الفرج قال: حدَّثنا حجَّاج قال: قال ابن جُرَيج: أخبرني أبو الزبير: أن عليًّا الأزديَّ أخبره:
أنَّ ابنَ عمرَ علَّمَهم: أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا استَوى على البعير خارجًا إلى سفرٍ كبَّرَ ثلاثًا، ثُمَّ قال: « {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ [1] * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} [الزخرف:13 - 14] اللهم إنَّا نَسألُك في سفرنا [2] هذا البِرَّ والتَّقوى، ومن العمل ما تَرضَى، اللهم هوِّنْ علينا سفرَنا» .
وفي رواية أخرى: «واطوِ [3] عنَّا بُعدَه» .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في هامش (ف) : (الإقران: الإطاقة، بمعنى: لا طاقة لنا ولا قوَّة لنا بركوب الدوابِّ لولا تسخيرُ الله إيَّاها لنا، فنُسبِّحه ونحمده على هذه النعمة كما نسبِّحه ونحمده على سائر النعماء) .
[2] (في سفرنا) : ليس في (هـ) .
[3] في (ف) تحتها: (قَرِّب) .