فهرس الكتاب

الصفحة 2386 من 5201

1816 - (خ، م) حَدَّثَنا عَلِيُّ بن عبد الرَّحْمَن بن عَلِيكْ قال: أخبرنا أبو عبد الله قال: حدَّثنا أحمد بن سُلَيمان المَوصِلي ببغداذ قال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بن حرب قال: حدَّثنا سفيان عن الزُّهري:

عن عامر بن سعد عن أبيه قال: مرضتُ عامَ الفتح مرضًا أشرفتُ منه على الموت، فأتاني رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يعودني، فقلت: يا رسول الله؛ إنَّ لي مالًا كثيرًا، وليس يرثني إلَّا ابنةٌ لي، أَفَأَتصدَّق بثُلثَي مالي؟ قال: «لا» قلت: فالشَّطر؟ قال: «لا» قلت: فالثُّلث، قال: «الثُّلثُ، والثُّلثُ كثيرٌ؛ إنَّك إنْ تتركْ ورثتَك أغنياءَ، خيرٌ مِن أنْ تدعَهم عالةً يَتَكفَّفُون الناسَ، وإنك لن تنفقَ نفقةً إلَّا أُجرتَ عليها، حَتَّى اللُّقمةُ ترفعُها إلى فِي امرأتِك» قلت: يا رسول الله؛ أتخلَّف عن هجرتي، قال: «إنَّك لن تُخَلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تريد به وجهَ الله إلَّا ازددتَ به رفعةً ودرجةً، ولعلَّك أنْ تُخَلَّفَ بعدي حَتَّى ينتفعَ بك أقوامٌ أو يضرَّ بك أقوامٌ، اللهم أَمضِ لأصحابي هجرتَهم، ولا تردَّهم على أعقابِهم، لكنَّ البائسَ سعدُ بن خولةَ» يَرثي له إن مات بمكةَ. [خ¦5668]

وفي رواية مَعْمَر ومالك ويونس بن يزيد كلِّهم عن الزُّهري، قالوا: (عامَ حَجَّة الوداع) بدل قوله: (عامَ الفتح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت