1989 - (خ) حدَّثنا أحمد وعمر ابنا مُحَمَّد بن أحمد وغيرهما قالوا: حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله قال: حدَّثنا الحُسَين بن إسماعيل قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن الوليد قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن جعفر قال: حدَّثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن الأسود:
عن عائشة: أنَّها أرادت أن تشتريَ بَرِيرةَ للعتق، وأراد مَواليها أن يشترطوا ولاءَها، فذكرتْ عائشةُ ذلك لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقال لها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «اشتَرِيها؛ فإنَّما الولاءُ لمن أعتَقَ» وخيَّرها من زوجها، وكان زوجُها حرًّا، قالت عائشة: وأُتِي النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بلحمٍ، فقيل: هذا ممَّا تُصُدِّقَ به على بَرِيرة، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «هو لها صدقةٌ، ولنا هديةٌ» . [خ¦5284]
قوله: «وكان زوجُها حرًّا» صوابُه أن يكونَ غيرَ مرفوعٍ كما في رواية آدم عن شعبة، قال الحكم: قال إبراهيم: وكان زوجُها حرًّا، فخُيِّرتْ.
وفي رواية أبي عَوانة عن منصور عن إبراهيم، قالت: لو أُعطيتُ كذا وكذا ما كُنت معه، قال: وقال الأسود: وكان زوجُها حرًّا.
وفي رواية شعبة عن عبد الرَّحمن بن القاسم أنَّه قال: كان زوجُها حرًّا.
وقال شعبة مرةً: حدَّثني بالمدينة أنَّ زوجَها كان عبدًا، فلمَّا قدم واسطَ سألتُه عن زوجها فقال: لا أدري، حدَّثناه مُحَمَّد بن أحمد قال: حدَّثنا أحمد بن موسى قال: حدَّثنا أحمد بن مُحَمَّد بن عاصم قال: حدَّثنا إسحاق بن إسماعيل قال: حدَّثنا سهل بن بكَّار قال: حدَّثنا شعبة به، وهو وهمٌ، وصوابُه قولُ ابن عَبَّاس: أنَّه كان عبدًا.