4106 - (خ) حدَّثنا سُلَيْمان قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن مُحَمَّد قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن يوسف قال: حدَّثنا البُخاريُّ قال: حدَّثني عبد الله بن مُحَمَّد قال: حدَّثنا يحيى بن مَعين قال: حدَّثنا حجَّاج عن ابن جُرَيج:
عن ابن أبي مُلَيكة قال: كان بينهما شيءٌ، فغَدوتُ على ابن عَبَّاس، فقلت: أتريد أن تُقاتلَ [1] ابنَ الزُّبير، فتُحلَّ حَرمَ الله؟ فقال: معاذَ الله؛ إنَّ اللهَ كَتبَ ابنَ الزُّبير وبَني أميةَ مُحلِّين، وإنِّي واللهِ لا أُحلُّه أبدًا، قال: وقال النَّاس: بايعْ لابنِ الزُّبير، فقلت: وأَنَّى بهذا الأمرِ عنه؟! أمَّا أبوه فحَوَارِيُّ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم _ يريد: الزُّبير_ وأمَّا جدُّه فصاحبُ الغارِ _يريد: أبا بكر_ وأمَّا أمُّه فذاتُ النِّطاق _يريد: أسماء_ وأمَّا خالتُه فأمُّ المؤمنين _يريد: عائشة_ وأمَّا عمَّتُه فزوجُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم _يريد: خديجة_ وأمَّا عمَّةُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فجدَّتُه _يريد: صفيَّة_ ثمَّ عفيفٌ في الإسلام قارئٌ للقرآن، واللهِ إنْ وَصَلُوني وَصَلُوني مِن قريبٍ، وإنْ رَبُّوني رَبَّني أكفاءٌ كِرَامٌ، فآثَرَ عليَّ التُّوَيتاتِ [2] والأُساماتِ والحُمَيدِيَّاتِ [3] _يريد أبطُنًا من بني أسد: بني تُوَيت [4] وبني أسامة وبني أسد_ إنَّ ابنَ أبي العاص بَرز يمشي القُدمِيَّةَ _يعني: عبد الملك بن مروان_ وإنَّه لَوَى ذنبَه؛ يعني: ابن الزُّبير. [خ¦4665]
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في (ف) : (نقاتل) .
[2] في (ف) : (الثويبات) ، وهو تصحيف.
[3] في (ف) : (والحميدات) ، وكذا في المصادر، فليحرر.
[4] في (ف) : (من بني أسد ثويب) ، وليس بصحيح.