فهرس الكتاب
171 - (خ، م) حدَّثنا سُلَيْمان بن إبراهيم قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم قال: حدَّثنا سُلَيْمان قال: حدَّثنا عمرو بن أبي الطاهر قال: حدَّثنا سَعِيد ابن أبي مَرْيَم قال: حدَّثنا نافع بن عمر الجُمَحِي قال: حدَّثني ابن أبي مُلَيكة:
عن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «حَوضي ما بينَ مكَّةَ إلى عَمَّانَ زواياه سواءٌ، ماؤُه أبيضُ من الوَرِق، وأشدُّ بياضًا من اللَّبن، ورِيحُه أطيبُ من المسْك، كِيزانُه كنجومِ السماءِ، مَن شربَ منه لا يَظمأُ بعدَه أبدًا» . [خ¦6579]
وفي رواية أخرى عن عبد الله بن عمرو: «مسيرةَ شهرٍ» .
والروايات مختلفة الألفاظ؛ ففي رواية أبي ذَرٍّ: «طولُه ما بين عَمَّانَ إلى أَيْلَةَ» .
وفي رواية عقبة بن عامر: «عَرضُه ما بينَ أيلةَ إلى الجُحْفة» .
وفي رواية حُذَيْفَة: «أبعدُ من أيلةَ من عدن» .
وفي رواية الزُّهري عن أنس: «ما بينَ أيلةَ وصنعاءَ من اليَمَن» .
وفي رواية جابر بن سَمُرة كذلك.
وفي رواية حارثة بن وهب وقتادة عن أنس: «ما بينَ المدينةِ وصنعاءَ» .
وفي رواية هشام عن قَتَادَة عن أنس كذلك، ثمَّ قال مرةً في موضع: «أو مثلَ ما بينَ المدينةِ وعُمَانَ» .
وفي رواية ثَوبان كذلك: «مثلَ ما بين المدينة وعُمَانَ» وكلُّ هذا الاختلاف لا يضرُّ؛ فإنَّ هذا مخرجَه على التقريب، وكلُّ ذلك إذا اعتبرتَه وجهُه مسيرةُ شهرٍ، واللهُ أعلمُ [1] .
[1] في هامش (أ) : ( [سمع البلاغ من شيخنا] الأجل الإمام العالم الحافظ شمس الدين مفتي الإسلام مجد الأئمة الحفَّاظ أبي عبد الله محمَّد ابن الإمام أبي بكر أحمد بن عبد الله بن محمد دام ظلُّه وحمد أباه وجدَّه، بحق إجازته الصحيحة عن الحافظ أبي نعيم عبيد الله بن الحسن، بقراءة ابنه العبد الضعيف أبي بكر أحمد بن محمَّد بن أحمد: ابناه الأخوان أبو الحسن علي وأبو الفتح محمَّد، وعمُّه الشيخ محمد الرشيد عبد الرشيد، وابنه أبو الفوز محمَّد حاضر، وعمَّته عارفة أحضرت وهي ابنة الشيخ المسموع منه، وأحمد بن عبد الرحيم بن أحمد بن أبي سعد المؤدب، وشرخاف بن خسروشاه بن شرخاف بن تورانشاه، والحاج أبو بكر بن محمَّد بن علي بن منصور بن حسكا، وبينمان بن علي بن بينمان الخياط، وناماور بن محمد بن شرخاف القواس، وصحَّ لهم ذلك وثبت يوم الخميس الرابع عشر من ربيع الآخر سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة، حامدًا ومصلِّيًا ومسلِّمًا) .