فهرس الكتاب

الصفحة 3453 من 5201

2683 - (م) حدَّثنا أبو طاهر قال: أخبرنا أبو عبد الله قال: أخبرنا مُحَمَّد بن عمر بن حفص، وعبد الله بن إبراهيم بن الصَّبَّاح قالا [1] : حدَّثنا هارون قال: حدَّثنا عبد الرَّحمن ابن مَهْديٍّ قال: حدَّثنا حمَّاد بن سَلَمة قال: حدَّثنا ثابت:

عن أنس قال: إنَّ اليهودَ كانوا إذا حاضتِ المرأةُ منهم لم يُؤَاكِلُوها، ولم يُشَارِبُوها، ولم يُجَامِعُوها في البيت، فأَنزل اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ [2] عَنِ المَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا [3] } إلى قوله [4] : حتَّى يَطَّهَّرْنَ} [البقرة:222] فأَمر رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يُؤَاكِلُوهنَّ، وأن يُشَارِبُوهنَّ، وأن يُجَامِعُوهنَّ في البيوت، ويَفعلوا ما شاؤوا إلَّا الجِمَاعَ، فقالت اليهود: ما يُريد هذا الرجلُ أن يَدَعَ شيئًا من أمرنا ألَّا خالَفَنا فيه، فجاء أُسَيد بن حُضَير وعَبَّاد بن بِشر، فذَكرا ذلك لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من قول اليهود، فقالوا: يا رسول الله؛ أفلا نُجَامِعُهنَّ؟! فتَمَعَّر وجهُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى ظننَّا أنَّه [5] قد وَجدَ عليهما، فخرجا من عنده، فاستقبلتْهما هديةً من لَبَن إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فبَعث في [6] آثارهما، حتَّى سقَاهما من اللَّبَن، فظننَّا أنَّه لم يَجدْ عليهما.

[1] في (ظ) : (قال) .

[2] في النسختين (أ) و (ظ) : (يسألونك) ، والمثبت موافق للتلاوة.

[3] زيد في (ظ) : {النساء في المحيض ولا تقربوهنَّ} .

[4] (إلى قوله) : ليس في (ظ) .

[5] (أنَّه) : مثبت من (ظ) .

[6] في (ظ) : (إلى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت