2820 - (م) حدَّثنا أحمد بن عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا أحمد بن موسى قال: حدَّثنا عبد الله بن مُحَمَّد بن عيسى [1] قال: حدَّثنا
ص 457
أحمد بن مَهْديٍّ قال: حدَّثنا النُّفَيلي قال: حدَّثنا زُهَيْر قال: حدَّثنا سِمَاك بن حرب قال:
حدَّثني مصعب بن سعد عن أبيه قال: حلَفَتْ أمُّ سعد ألَّا تكلِّمَه أبدًا حتَّى يَكفُرَ بربِّه، ولا تَأكل ولا تَشرب، وزعمَتْ أنَّ اللهَ قد أَوصاكَ بوالدَيك خيرًا، وأنا أمُّك، وأنا آمرُك بهذا، قال: فمكثتْ ثلاثًا حتَّى غُشِيَ عليها من الجَهْد، فقام ابنٌ لها يُقال له: عُمَارة، فسقاها، فجعلَتْ تدعو على سعد فأَنزل اللهُ تعالى في القرآن هذه الآية: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [لقمان:15] وفيها نَزلتْ {فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [لقمان:15] .
وفي رواية أخرى: فكانوا إذا أرادوا أن يُطعمُوها شَجَرُوا فاها بِعصًا، ثُمَّ أَوجَرُوها.
[1] في (ظ) : (موسى) ، وليس بصحيح.