3016 - (خ) حدَّثنا عمر بن أحمد قال: أخبرنا أبو سعيد قال: أخبرنا محمَّد بن أحمد بن حاضر قال: حدَّثنا محمَّد بن يوسف قال: حدَّثنا محمَّد بن إسماعيل قال: حدَّثني بشر بن الحكم قال: حدَّثنا سفيان قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله:
سمع أنسَ بن مالك يقول [1] : اشتَكَى ابنٌ لأبي طلحةَ، قال: فمات وأبو طلحةَ خارجٌ، فلمَّا رأَتِ امرأتُه أنَّه قد مات هيَّأتْ شيئًا، ونَحَّتْه في جانب البيت، فلمَّا جاء أبو طلحة قال: كيف الغلامُ؟ قالت: قد هَدَأَ نَفسُه، وأَرجو أن يكونَ قد استَراحَ، وظنَّ أبو طلحةَ أنَّها صادقةٌ، قال: فبَاتَ، فلمَّا أصبحَ اغتَسَلَ، فلمَّا أرادَ أن يَخرجَ أَعلمَتْه أنَّه قد مات، فصلَّى مع النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ثمَّ أَخبَرَهُ بما كان منها، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لعلَّ الله أن يُبارِكَ لهما في ليلتِهما» قال سفيان: فقال رجلٌ من الأنصار: فرأيتُ تسعةَ أولادٍ، كلُّهم قد قرأ القرآن. [خ¦1301]
وفي سائر الرِّوايات قال: «اللَّهم بارِكْ لهما» .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] (يقول) : مثبت من (ظ) .