فهرس الكتاب
ص 697
فكان ذلك آخرَ شأنِ هِرَقل.
وفي رواية: وكان [12] قَيصَرُ لما كَشفَ اللهُ عنه جنودَ فارسَ مشى من حِمصَ إلى إيلياء شكرًا لِمَا آتاه اللهُ عزَّ وجلَّ، فلما أنْ جاء قَيصَرَ كتابُ رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال حين قرأه: التَمِسُوا لي أحدًا من قومه؛ لِأَسألَهم عنه، فوجدوا أبا سفيان ببعض الشام، فأُتِي به إليه في مجلسه وعليه التَّاجُ. [خ¦7]
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] في (ف) : (بالشام) .
[2] في (ف) : (قلت) .
[3] في (ف) : (يبعث) .
[4] (أن) : ليس في (ف) ، وكذا في المواضع اللاحقة.
[5] في (ف) : (من) .
[6] في (ف) : (حتى) .
[7] زيد في (ف) : (أسلم) .
[8] في (ف) : (حزَّامًا حزَّ) ، وهو تحريف.
[9] في (ف) : (أمختتن) .
[10] في (ف) : (ير) .
[11] في (ف) : (لبعضهم) .
[12] في (ف) : (فكان) .