ذكر الإمام القدوة أبو محمَّد بن أبي جمرة في «اختصاره للبخاريِّ» قال قال لي مَن لقيته من العارفين عمَّن لقي من السادة المقرِّ لهم بالفضل إنَّ «صحيح البخاريِّ» ما قُرِئ في شدَّة إلَّا فُرِجَت، ولا رُكِب به في مركب فغرق، قال وكان مجاب الدَّعوة، وقد دعا لقارئه رحمه الله.
قلت وفي مثل ما حكى ابن أبي جمرة كان ينشدنا شيخنا الإمام أبو العبَّاس أحمد المقرئ رحمه الله لغيره
~صَحِيْحُ البُخَارِيِّ وَاظِبْ عَلَى قَرَاءَتِه فِي اشتِدَادِ المَصَائِبِ
~فَهُوَ المُجَرَّبُ تِرْيَاقُهُ لِدَفْعِ سُمُومِ أفَاعِي النَّوَائِبِ
ص 52