فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 756

قَوْلُهُ

ص 359

(نفث ثلاثَ نفثاتٍ) وقَوْلُهُ (جعلَ ينفثُ) بمثلَّثةٍ؛ أي ينفخُ معَ الرقيةِ شبهَ البزاقِ.

قَوْلُهُ (نفثَ في روعي) أي ألقى إليَّ، أو أوحى، وَ (الرَّوع) النَّفَسُ.

قَوْلُهُ (أنفجنا أرنبًا) أي أثرناها فنفجت؛ أي وثبَتْ.

قَوْلُهُ (ينفحُ منهُ الطِّيبُ) أي يظهرُ ريحُهُ، و (النَّفحةُ) دفعُ الدَّابةِ برجلِها.

قَوْلُهُ (ينافحُ عن رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْه وَسَلَّمَ) أي يدافعُ ويخاصِمُ.

قَوْلُهُ (نفد) أي فرغَ.

قَوْلُهُ (ينفذهم البصرُ) بفتحِ أوَّلِهِ، وَبالذَّالِ المعجمةِ؛ أي يحيطُ برؤيَتِهم.

قَوْلُهُ (حتَّى نَفذَ) أي خلص.

قَوْلُهُ (أنفذ) أي أرسلَ.

قَوْلُهُ (ولَيُنفذنَّ اللهُ أمرَهُ) أي يمضيهِ.

قَوْلُهُ (هؤلاءِ النَّفر) أي الجماعةُ مَا بيْنَ الثلاثة إلى العشرةِ.

قَوْلُهُ (ونفرنا خلوف) أي جماعتنا غُيَّب.

قَوْلُهُ ( {حُمُرٌ مُّسْتَنفِرَةٌ} [المدَّثر 50] ) أي نافرةٌ مذعورةٌ.

قَوْلُهُ (ولا تنفِّروا، وإنَّ منكم منفِّرين) هو من (النِّفَارِ) وَهوَ الشرودُ وَالهروب [1] ، ومنه (نفورُ الدَّابَّةِ) .

قَوْلُهُ (فانفري ولتنفر) هو يومُ رحيلِ النَّاسِ من منًى، ويومُ النفرِ هو اليَوْمُ الثالث من أيَّامِ منًى.

قَوْلُهُ (نَفور) أي كَفور.

قَوْلُهُ ( {أَكْثَرَ نَفِيرًا} [الإسراء 6] ) أي عَددًا وَجَمَاعةً.

قَوْلُهُ (لعَلَّكِ نُفِسْتِ) أي

ص 360

حِضْتِ، وَ (النُّفساءُ) التي وَلدَت، وَالجمعُ (نِفاس) ؛ مثلُ كِرام.

قَوْلُهُ (نفاسة) أي حَسَدًا، ومنهُ (لم ينفس عليْك) ، وَمنه (لا تنافسُوا) .

قَوْلُهُ (أنفَسُهَا عندَ أهْلهَا) أي أفْضَلُها.

قَوْلُهُ (فأنفَسَهم) بفتحِ الفاء؛ أي أعجبَهم، وعظُمَ في نفوسِهم.

قَوْلُهُ (فَلينفِّسْ عن معْسرٍ) أي يؤَخِّر.

قَوْلُهُ (وَلَا يَتَنَفَّس في الإنَاءِ) أي ينفخُ فيه وَهو يشرَبُ.

قَوْلُهُ (ممَّا يخرجُ من الأنفسِ) يشيرُ إلى الرِّيحِ الخارجةِ من الدُّبرِ بصَوْتٍ.

قَوْلُهُ (افتلتت نفسُها) أي تُوُفِّيَتْ فجأةً؛ وَالمرادُ بـ (النَّفْسِ) الرُّوح، وتكرَّرَ في مَوَاضع.

قَوْلُهُ ( {إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} [الأنبياء 78] ) أي رَعتْ.

قَوْلُهُ (حمَّى بنَافضٍ) أي برعدةٍ.

قَوْلُهُ (فَلمْ ينفض بهِ) أي لم يتمَسَّح، ومنه (اسْتنفضَ بهِنَّ) .

قَوْلُهُ (نفضَ الأديم) أي أَجْهَدها وَأعرَكَهَا؛ كما يُعرَكُ الأديمُ.

قَوْلُهُ (فنفِطَ) بكسْرِ الفَاءِ؛ أي ورِمَ.

قَوْلُهُ (نافقَ والنِّفاقُ والمنَافقين) أصْلُهُ إظهَارُ شيءٍ بَاطِنُهُ يُخالفُهُ، واشْتقاقُهُ من (نافقاء اليربُوع) .

قَوْلُهُ (منفقة للسِّلعَةِ) أي بسَببِ بيعها.

قَوْلُهُ (الأنفَال وَنفَّلني وَنُفِّلنَا) (النَّفَل) بفتحِ الفاءِ، الزِّيادة، وأُطْلِق عَلى الغَنِيمَةِ؛ لأنَّ اللهَ تَعَالى

ص 361

زادَهَا لهُم فيمَا أحَلَّ لهُم ممَّا حرَّمَ عَلى غيْرِهمْ، قالَ المُصَنِّفُ (النَّافلةُ) العَطيَّةُ، ويُطلقُ النَّفلُ أيْضًا على اليمينِ.

قَوْلُهُ (نفِهت نفسُكَ) بكسرِ الفَاءِ؛ أي أعيَتْ وَكَلَّت.

ص 362

[1] في (ب) (الهرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت