فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 756

قَوْلُهُ (أتَّخذ عندَهم يَدًا يحمونَ بهَا قرابتي) (اليَدُ) تُطلَقُ عَلى النِّعمَةِ وَالإحْسَانِ ونحوِ ذلكَ.

قَوْلُهُ (أطوَلُهنَّ يَدًا) أي أسْمَحُهُنَّ، وَوَقعَ ذكرُ اليَدِ في القرآنِ وَالحديثِ مضافًا إلى اللهِ تعَالى، واتَّفقَ أهلُ السُّنَّةِ وَالجماعةِ على أنَّهُ ليْسَ المُرادُ باليَدِ الجارحةُ الَّتي هي من صفاتِ المحدَثاتِ، وَأَثبَتُوا مَا جَاءَ من ذلكَ وآمَنُوا بهِ؛ فمنهم من وَقفَ وَلمْ يتأوَّلْ، ومنهم من حَمَلَ كلَّ لفْظٍ منهَا على المعْنَى الذي ظهَرَ لهُ، وَهَكَذا عملُوا في جميعِ مَا جَاءَ من أمْثالِ ذلك.

قَوْلُهُ ( {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ} [التوبة 29] ) أي عنْ قَهْرٍ، وَقيْلَ عن ذلٍّ وَاعْتِرافٍ، وَقيْلَ يَعنِي

ص 389

واسطة.

قَوْلُهُ (في ذاتِ يدِهِ) أي فيمَا مَلكَهُ.

ص 390

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت