فهرس الكتاب

الصفحة 270 من 756

قَوْلُهُ (منبت شفرها) الجفن.

ص 220

قَوْلُهُ (يشفعُ الأذانَ) أي يقولُ زَوْجًا زَوْجًا، ومنه قامَ في الشَّفعِ، وإن كانَ صلَّى خمسًا شفَّعْنَ لهُ صلاتَهُ، وشفعَهَا بالسَّجدتيْنِ، ومنه ({ [وَ] الشَّفْعِ وَالْوَتْر [الفجر 3] ) ، قالَ القتبيُّ «الشَّفعُ» الزَّوْج، وَ «الوترُ» الوَاحدُ، وَأمَّا في الآيةِ؛ فعن مجاهدٍ «الوتر» اللهُ، و «الشَّفعُ» جميعُ الخلقِ، وقالَ غيْرُهُ الوترُ يومُ عرفة، والشَّفعُ أيَّامُ العشرِ، وقيل أيَّامُ النَّحرِ، وقيل الوتر آدمُ، شُفِعَ بحوَّاءَ، وقالَ ثعلبٌ الشُّفعةُ؛ بالضمِّ، اشتقاقهَا مِن الزِّيادةِ؛ لأنَّهُ يضمُّ ما شفعَ فيهِ إلى نصيبِهِ، وَالشَّفاعةُ الرَّغبةُ لزيادتِهِ في الرَّغبةِ، فشفعَ أوَّلَ كلامِهِ بآخرِهِ.

[قَوْلُهُ] (ولا تُشِفُّوا بعْضهَا على بعضٍ) بضمِّ التَّاءِ؛ أيْ لا تُفَضِّلُوا وَتزيدوا، و (الشِّفُّ) بالكسرِ الزِّيادةُ وَالنقصانُ، وهو مِنَ الأضدادِ، وَ (الشَّفُّ) بالفتحِ اسْمُ الفعلِ.

قَوْلُهُ (شفَّ هَذا على هَذا) أي زادَ.

قَوْلُهُ (وإذا شربَ؛ اشتفَّ) أي اسْتقصى، هذا على رأيِ مَن رآهُ بالمعجمةِ.

قَوْلُهُ (غابَ الشَّفقُ) مِن الحمرةِ التي تبْقى بعدَ مغيبِ الشَّمسِ، وهوَ بقيَّةُ شعاعِهَا، وقيل «الشَّفقُ» البَيَاضُ الذي يبْقى بعْدَ الحمْرةِ.

قَوْلُهُ (أشفقَ أبُو بكرٍ) أي خافَ.

قَوْلُهُ (شافَهني) أي كلَّمَني بغيْرِ وَاسطةٍ.

قَوْلُهُ (ما شفَيتَني) أي مَا بَلغتَ مُرادي، وَالشِّفاءُ الدَّواءُ، ومنه هجَاهمُ حسَّانُ، فَشفى وَاشتفَى،

ص 221

وَالشِّفَا أيْضًا الرَّاحةُ.

قَوْلُهُ (أشفيتُ منهُ) أي أشرفتُ على التَّلفِ.

قَوْلُهُ (شفا حُفرةٍ) قالَ في الأصلِ مثلُ شفا الركيةِ؛ وهوَ حرفُها.

ص 222

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت