قَوْلُهُ (الصُّلب) أي ظهْرُ الرَّجلِ.
قَوْلُهُ (فيكسرُ صلتًا) أي مسْلولًا.
قَوْلُهُ ( {صَلْدًا} [البقرة 264] ) أي ليْسَ عليْهِ شيءٌ.
قَوْلُهُ ( {يُصَلُّونَ} [الأحزاب 56] ) قالَ أبو العَاليَة صلاةُ اللهِ الثَّناءُ، وَالملائكةِ الدُّعاءُ، وكذا مِن بني آدمَ، وقالَ ابْنُ عبَّاس يُصلُّونَ؛ أيْ يزكُّونَ.
قَوْلُهُ (صِلةُ الرَّحمِ) أي إكرامُ القرابَةِ مِن جهةِ الأمِّ.
قَوْلُهُ (الصَّالقةُ) هي المُوَلوِلةُ بالصَّوْتِ الشَّديدِ عندَ المصيبةِ، ومنه «ليسَ منَّا مَن صَلق» .
قَوْلُهُ ( {صَلْصَال} [الحجر 26] ) قالَ هو طينٌ خُلِطَ برملٍ فصَلصَل كما يُصَلصِلُ الفخَّار، وَيُقالُ منتنٌ، يريدونَ بهِ صلَّ؛ كمَا قيل صرَّ البابُ وصرصر، [و] (صلصلة الجرسِ) هوَ صوتُ وقعِ الحديدِ؛ أيْ طنينهُ.
قَوْلُهُ ( {بِهَا صِلِيًّا} [مريم 70] ) يُقالُ
ص 235
(صلَى يصلَى) بفتحِ اللَّامِ في المضارعِ؛ أيْ شوَى يشوي، ومنه قَوْلُهُ مَصليَّةٌ؛ بفتحِ الميمِ أي مشويَّةٌ.
ص 236