قَوْلُهُ (لا تغبِّروا عليْنا) أي لا تثيرُوا عليْنا الغبار، منه مغبرَّةٌ قدماهُ؛ أيْ علاها الغُبَارُ؛ وهوَ التُّرابُ النَّاعمُ.
قَوْلُهُ (غُبَّراتُ أهلِ الكتابِ) أي بقايَاهُم.
قَوْلُهُ (الكوكبُ الغابرُ) أي الذَّاهبُ الماضي، وفي روايةٍ (الغاربُ) .
قَوْلُهُ (العشرُ الغَوَابرُ) أي البَواقي.
قَوْلُهُ (الاغتبَاطُ) أصْلُهُ الحسَدُ، وقيل الفرقُ بينهُما أنَّ الحسدَ تمنِّي زوَالِ النِّعمةِ، والغبطةُ تمنِّي مثلُ النِّعمةِ.
قَوْلُهُ (لا أغبقُ قبْلَهما) الغَبُوقُ شربُ العَشِيِّ.
قَوْلُهُ (غبنَ أهلُ الجنِّةِ أهلَ النَّارِ) وقولُهُ (غبنتهُ) أصْلُ الغبنِ النَّقصُ، ثمَّ استُعْمِلَ في نحو القهرِ.
قَوْلُهُ (غبَى عليْكُمْ) بالتَّخفيفِ؛ أيْ خفيَ، وفي روايةٍ (أغمى) [1] ، وفي روايةٍ (غُمَّ عليْكم) .
ص 271
[1] (وفي رواية أغمى) مثبت من (ب) .