قوله
ص 116
(له ثغاء) هو صوت الغنم، يُقال [1] ما له ثاغية؛ أي غنم.
قوله (كَالثَّغبِ شُرِبَ صَفْوُهُ) هو بسكون ثانيه وفتحه؛ الماء المستنقع مِن المطر، وقوله (وكان منها ثغبة) كذا رواه بعضهم؛ وهو تصحيف، وإنَّما هو (نقيَّة [2] ) ؛ بالنون، والقاف، والتشديد.
قوله (ثغرة نحره) بضمِّ أوَّله هي النقرة التي بين الترقُوتين.
[1] في هامش (ب) (قوله في الحديث «رأسه ولحيته كالثغامة» «الثغامة» عشبة يضرب بها المثل في الصفاء والبياض، اهـ من الجزولي) .
[2] في (أ) (نقبة) .