فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 756

قَوْلُهُ ( {يَمْهَدُونَ} [الروم 44] ) أي يسَوُّون المضاجعَ.

قَوْلُهُ (الماهر) أي الحاذق، وَ (المهْر) الصَّداق، يُقال مهرتُ المرْأة، وَأنكرَ أبُو حاتم (أمهَرتُ) ، وَقالَ إنَّها لغةٌ ضعيفةٌ، وصحَّحهَا أبو زيد.

قَوْلُهُ (أبيض أمهق) أي خالصُ البيَاضِ لا يشوبُهُ حمْرَةٌ وَلا غيْرُهَا،

ص 342

وَقيل بياض في زرقة.

قَوْلُهُ (إنَّما هي للمهنة) هو صديدُ الجسمِ وقيحُهُ، وَالمشهور بضمِّ أوَّلِهِ، وحُكيَ فتحه وكسْرُه.

قَوْلُهُ (مهْلًا) أي رفقًا، وَزعمَ بعضُهم أنَّ أصلَهُ (مه) زيدَتْ فيه (لا) .

قَوْلُهُ (مهْنة أهلِه) ، وقَوْلُهُ (مهَنَة أنفسِهمْ) الأوَّل بسُكونِ الهَاءِ؛ أي خدمتُهُم، وَالثاني بفتَحاتٍ؛ أي خدمة أنفسِهِم، ومنه (فَامتهنوا وَعَالجوا) .

قَوْلُهُ (مهيعة) هي الجحفة، وَهيَ بوزن (مخرمة) ، وقيلَ بوزنِ (فعيلة) .

قَوْلُهُ ( {مُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة 48] ) قال (المهيمن) الأمين، القرآنُ أمينٌ على مَن قبْلهُ.

قَوْلُهُ (مهْيَمَ) كلمَةٌ يمَانيَّةٌ؛ معناها مَا هَذا؟، ووقعَ في قصَّةِ هَاجَر مَوْضع مهْيَمَ مهْيًا، والأوَّلُ المعروف.

قَوْلُهُ (مهين) أي ضعيف، قالهُ مجَاهدٌ.

قَوْلُهُ (مه) كلمة زجرٍ، وقد تكرَّرَ، وقد يردُ للاستفهامِ؛ كقولِهِ في حديثِ مُوسَى ثمَّ مَهْ؛ أي ثمَّ مَا يكونُ؟

ص 343

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت