قَوْلُهُ (عنبةٌ طافئة) يُروَى بالهمزِ؛ أيْ مطْموسةٌ، وفي وَصفِها أيْضًا ممسُوحة، وعينٌ ناتئة، وبغيْرِ همزٍ؛ أيْ بارزة، ومنه الطَّافي مِن السَّمكِ؛ كمَا سَيَأتي، وفي وصفِها أيْضًا جَاحظةٌ وَكأنَّهَا كوْكب، وَيحتملُ أن تكون عيْناهُ كَانتا بهَاتيْنِ الصِّفتيْنِ.
قَوْلُهُ (أطفَأتُ السِّراج) مهموزٌ؛ أيْ نفختُ فيهِ حتَّى خمدَ لهبُهُ.
قَوْلُهُ (طفِقَ بالحجرِ ضربًا) أي جعلَ وَصارَ مُلتزمًا بذلكَ.
قَوْلُهُ (العودُ المطافيلُ) هيَ النُّوقُ التي معها أولادُها.
قَوْلُهُ ( {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ} [المطففين 1] ) المطفِّفُ الذي لا يوفي غيْرَهُ.
قَوْلُهُ (شامةٌ وَطفيلٌ) هُما جبلانِ بمكَّةَ.
قَوْلُهُ (الطَّافي مِن السَّمكِ) أي الذي مَاتَ، فطفى على وَجْهِ المَاءِ.
ص 245